إدارة الدراسات الإسلامية
EN ع
1
المجلس الثلاثون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان أخر الشهر
إن شهر رمضان قرب رحيله وأزف تحويله، وإنه شاهد لكم أو عليكم بما أودعتموه من الأعمال، فمن أودعه عملا صالحا فليحمد الله على ذلك وليبْشِر بحسن الثواب، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، ومن أودعه عملا سيئا فليتب إلى ربه توبة نصوحا، فإن الله يتوب على من تاب، ولقد شرع الله لكم في ختام شهركم عبادات تزيدكم من الله قربا، وتزيد في إيمانكم قوة، وفي سجل أعمالكم حسنات، فشرع الله لكم زكاة الفطر وتقدم الكلام عليها مفصلا، وشرع لكم التكبير عند إكمال العدة من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد، قال الله تعالى " وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ وصفته أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويُسَنُّ جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره، ويُسِرُّ به النساء لأنهن مأمورات بالتستر والإسرار بالصوت.
0
المجلس التاسع والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " التوبة
من الخطأ والتقصير، وكل بني آدم خَطَّاء، وخير الخطائين التوابون، وقد حث الله في كتابه وحث النبي  في خطابه على استغفار الله تعالى والتوبة إليه فقال سبحانه" وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3)" وقال تعالى " لْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) " وقال تعالى " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) " وقال سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) "
0
المجلس الثامن والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " زكاة الفطر
إن الله شرع لكم في ختام شهركم هذا أن تؤدوا زكاة الفطر قبل صلاة العيد، وسنتكلم في هذا المجلس عن حُكْمها وحكمتها وجنسها ومقدارها ووقت وجوبها ودفعها ومكانها.
0
المجلس السابع والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان "النوع الثاني من أسباب دخول النار
سبق في الدرس الماضي ذكر عدة أسباب من النوع الأول من أسباب دخول النار الموجبة للخلود فيها. وها نحن في هذا الدرس نذكر بمعونة الله عدة أسباب من النوع الثاني، وهي الأسباب التي يستحق فاعلها دخول النار دون الخلود فيها.
0
المجلس السادس والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " أسباب دخول النار
اعلموا أن لدخول النار أسبابا بيَّنها الله في كتابه وعلى لسان رسوله ليحذر الناس منها ويجتنبوها، وهذه الأسباب على نوعين:
0
المجلس الخامس والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " وصف النار
لقد حذرنا الله تعالى في كتابه من النار وأخبرنا عن أنواع عذابها بما تتفطَّر منه الأكباد وتتفجر منه القلوب، حذرنا منها وأخبرنا عن أنواع عذابها رحمة بنا لنزداد حذرا وخوفا، فاسمعوا ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله  من أنواع عذابها لعلكم تذكرون، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تُنْصَرُون، قال تعالى: "وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ " وقال تعالى "إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ " وقال تعالى مخاطباً إبليس " إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (44) "
0
المجلس الرابع والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان أوصاف أهل الجنة
​سمعنا عن أوصاف الجنة ونعيمها وما فيها من السرور والفرح والحبور ، فوالله إنها لجديرة بأن يعمل لها العاملون ويتنافس فيها المتنافسون ويفنى الإنسان عمره في طلبها زاهداً في الدون ، فإن سألتم عن العمل لها والطريق الموصل إليها فقد بينه الله فيما أنزله من وحيه على أشرف رسله ، قال الله عز وجل " وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)"
0
المجلس الثالث والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " وصف الجنة
اخواني رحمكم الله : سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال الله تعالى "مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ" وقال تعالى " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)" وقال تعالى " وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا (18) ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20)" وقال تعالى " لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26)" فالحسنى هي الجنة ، لأنه لا دار أحسن منها ، والزيادة هي النظر إلى وجه الله تعالى ، والآيات في وصف الجنة وأنسها وحبورها كثيرة جدا .
0
المجلس الثاني والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " الإجتهاد في العشر الأواخر وليلة القدر
في هذه العشر المباركة ليلة القدر التي شرفها الله على غيرها ومن على هذه الأمة بجزيل فضلها وخيرها ، أشاد الله بفضلها في كتابه المبين فقال تعالى "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8)" وصفها الله سبحانه بأنها مباركة لكثرة خيرها وبركتها وفضلها ، فمن بركتها أن هذا القرآن المبارك أنزل فيها ، ووصفها سبحانه بأنه يفرق فيها كل أمر حكيم يعني : يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة ما هو كائن من أمر الله سبحانه في تلك السنة – من الأرزاق والآجال والخير والشر وغير ذلك – من كل أمر حكيم من أوامر الله المحكمة المتقنة ، التي ليس فيها خلل ولا نقص ولا سفه ولا باطل ، ذلك تقدير العزيز العليم .
0
المجلس الحادي والعشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان "فضل العشر الأخير من رمضان
​لقد نزل بكم عشر رمضان الأخيرة ، فيها الخيرات والأجور الكثيرة فيها الفضائل المشهورة والخصائص المذكورة :
0
المجلس العشرون من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " أسباب النصر الحقيقية
لقد نصر الله المؤمنين في مواطن كثيرة في بدر والأحزاب والفتح وحنين وغيرها ، نصرهم الله وفاءً بوعده قال تعالى " وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)" وقال تعالى " إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) " نصرهم الله لأنهم قائمون بدينه وهو الظاهر على الأديان كلها فمن تمسك به فهو ظاهر على الأمم كلها " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) " نصرهم الله لأنهم قاموا بأسباب النصر الحقيقية المادية منها والمعنوية فكان عندهم العزم ما برزوا به على أعدائهم بتوجيه الله تعالى لهم وتمشياً مع هديه وتثبيته إياهم
0
المجلس التاسع عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان غزوة فتح مكة
كما كان في هذا الشهر المبارك غزوة بدر الذي انتصر بها الإسلام وعلا مناره ، كان فيه أيضا غزوة فتح مكة البلد الأمين في السنة الثامنة من الهجرة فأنقذه الله بهذا الفتح العظيم من الشرك الأثيم ، وصار بلداً آمنا اسلامياً حل فيه التوحيد عن الشرك والإيمان عن الكفر والإسلام عن الاستكبار
0
المجلس الثامن عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " غزوة بدر
إن في هذا الشهر المبارك نصر الله المسلمين في غزوة بدر الكبرى على أعدائهم المشركين وسمي ذلك يوم الفرقان ، لأنه سبحانه فرق بين الحق والباطل بنصر رسوله والمؤمنين وخذل الكفار المشركين ، كان ذلك في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرى . وكان سبب هذه الغزوة أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه أن أبا سفيان قد توجه من الشام إلى مكة بعير قريش ، فدعا أصحابه إلى الخروج إليه لأخذ العير ، لأن قريشاً حرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ليس بينه وبينهم عهد وقد أخرجوهم من ديارهم وأموالهم وقاموا ضد دعوتهم دعوة الحق فكانوا مستحقين لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعيرهم .
0
المجلس السابع عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " أهل الزكاة
​قال تعالى " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)" في هذه الآية الكريمة بين الله تعالى مصارف الزكاة وأهلها المستحقين لها بمقتضى علمه وحكمته وعدله ورحمته وحصرها في هؤلاء الأصناف الثمانية وبين أن صرفها فيهم فريضة لازمة ، وأن هذه القسمة صادرة من علم الله وحكمته ، فلا يجوز تعديها وصرف الزكاة في غيرها ، لأن الله تعالى أعلم بمصالح خلقه وأحكم في وضع الشيء في موضعه " وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) " .
0
المجلس السادس عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " الزكاة
​قال الله تعالى " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)" وقال تعالى " وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)"والأيات في وجوب الزكاة كثيرة .
0
المجلس الخامس عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان شروط الفطر بالمفطرات وما لا يفطر وما يجوز للصائم
** إن المفطرات السابقة ما عدا الحيض والنفاس ، وهي الجماع والإنزال بالمباشرة والأكل والشرب وما بمعناها والحجامة والقي لا يفطر الصائم شيء منها إلا إذا تناولها عالماً ذاكراً مختاراً فهذه ثلاثة شروط :
0
المجلس الرابع عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " مفطرات الصومواطر رمضانية
المفطرات سبعة أنواع 1- الجماع 2- إنزال المني باختياره 3- الأكل أو الشرب وهو ايصال الطعام أو الشراب إلى الجوف عن طريق الفم أو الأنف أيا كان نوع المأكول أو المشروب .
0
المجلس الثالث عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " آداب قراءة القرآن
إن هذا القرآن الذي بين أيديكم تتلونه وتسمعونه وتحفظونه وتكتبونه هو كلام ربكم رب العالمين ، وإله الأولين والآخرين وهو حبله المتين وصراطه المستقيم وهو الذكر المبارك والنور المبين تكلم الله تعالى به حقيقة على الوصف الذي يليق بجلاله وعظمته ، وألقاه على جبريل الأمين أحد الملائكة الكرام المقربين فنزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين ، وصفه الله تعالى بأوصاف عظيمة لتعظموه وتحترموه قال تعالى " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ" وقال تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174)" ، فهذه الأوصاف العظيمة الكثيرة التي نقلناها وغيرها مما لم ننقله تدل كلها على عظمة هذا القرآن ، ووجوب تعظيمه والتأدب عند تلاوته والبعد حال قراءته عن الهراء واللعب .
0
المجلس الثاني عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " النوع الثاني من تلاوة القرآن
سبق في المجلس الخامس أن تلاوة القرآن على نوعين : تلاوة لفظه وهي قراءته ، وتقدم الكلام بها النوع الثاني : تلاوة حكمه بتصديق أخباره واتباع أحكامه ، فعلا للمأمورات وترك للمنهيات .
0
المجلس الحادى عشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " آداب الصيام المستحبة
​** القسم الثاني من آداب الصوم وهي الآداب المستحبة فمنها
0
المجلس العاشر من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان آداب الصيام الواجبة
​اعلموا أن للصيام آداباً كثيرة لا يتم إلا بها ولا يكمل إلا بالقيام بها وهي على قسمين وهي
0
المجلس التاسع من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " حكم الصيام
​اعلموا رحمكم الله أن الله سبحانه له الحكم التام الحكم البالغة فيما خلقه وفيما شرعه ، فهو الحكيم في خلقه وفي شرعه لم يخلق عباده لعبا ولم يتركهم سدى ولم يشرع لهم الشرائع عبث بل خلقهم لأمر عظيم وهيأهم لخطب جسيم وبين لهم الصراط المستقيم وشرع لهم الشرائع ليزداد بها إيمانهم وتكمل بها عباداتهم
0
المجلس الثامن من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " بقية أقسام الناس في الصيام وأحكام القضاء
لقد تقدم الكلام عن سبعة أقسام من أقسام الناس في الصيام وهذه بقية الأقسام :
0
جزء من أسئلة المسابقة الثقافية التي بعنوان " مجالس شهر رمضان " وفق ما تم اضافته من المجالس السبعة التي تم اضافتها في موقع الإدارة
نستعرض معكم بعض من أسئلة المسابقة الثقافية على المجالس السبعة التي تم اضافتها في موقع الإدارة ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتم الإجابة عليها من خلال مراسلتنا عبر إيميل قسم البرامج والأنشطة webmaster@douralquran.com وسوف يتم اضافة الاسئلة وفق كل مجلس يضاف في موقع الإدارة في قسم مواعظ وخواطر رمضانية ولمن يريد المتابعة عليه الدخول على موقع الإدارة douralquran.gov.kw
0
المجلس السابع من كتاب مجالس شهر رمضان بعنوان " في طائفة من أقسام الناس في الصيام
​يقول الشيخ رحمه الله : قدمنا الكلام عن خمسة أقسام من الناس في أحكام الصيام ونتكلم في هذا المجلس عن طائفة أخرى من تلك الأقسام :
وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية - إدارة الدراسات الإسلامية